الشيخ محمد أمين الأميني
342
بقيع الغرقد
أبو زياد قال أبو زياد في نوادره : ولبني عقيل بقعاء وبقيع * يخالطن مهرة في ديارها « 1 » عمرو بن النعمان الياضي ذكر الحموي عن عمرو بن النعمان البياضي يرثي قومه ، وكانوا قد دخلوا حديقة من حدائقهم في بعض حروبهم ، وأغلقوا بابها عليهم ، ثمّ اقتتلوا فلم يفتح الباب حتى قتل بعضهم بعضاً ، فقال في ذلك : خلت الديار فسدت غير مسود * ومن العناء تفردي بالسودد أين الذين عهدتم في غبطة * بين العقيق إلى بقيع الغرقد كانت لهم أنهاب كلّ قبيلة * وسلاح كلّ مدرب مستنجد نفسي الفداء لفتية من عامر * شربوا المنية في مقام أنكد قوم هم سفكوا دماء سراتهم * بعض ببعض فعل من لم يرشد ياللرجال ! لعثرة من دهرهم * تركت منازلهم كأن لم تعهد وهذه الأبيات في الحماسة منسوبة إلى رجل من خثعم ، وفي أولها زيادة على هذا ، وقال الزبير : أعلى أودية العقيق البقيع « 2 » . أحد الشعراء قال شاعر : يا ليتني كنت فيهم يوم صبحهم * من نقب شوران ذو قرطين مزموم
--> ( 1 ) معجم البلدان 1 / 472 . ( 2 ) معجم البلدان 1 / 473 .